الأسئلة الشائعة
هل يشعر بالألم أثناء العلاج الإشعاعي؟
لا يشعر بأي ألم أثناء التشعيع. تستغرق الجلسة عادةً بضع دقائق ولا يتلامس الجهاز مع الجسم. يحدث الانزعاج في الغالب بسبب التأثيرات الإقليمية التي تحدث مع تقدم العلاج. يتم استجواب هذه الشكاوى بانتظام خلال الجلسات ويتم إضافة العلاج الداعم عند الضرورة.
هل يؤثر الشخص الذي يتلقى العلاج الإشعاعي على بيئته؟
في العلاج الإشعاعي المطبق خارجيًا، لا يحمل المريض أي إشعاع بعد الجلسة؛ لا يوجد أي ضرر في الاتصال بأفراد الأسرة والأطفال. في الطرق التي يتم فيها وضع مصدر مشع داخل الجسم، قد تكون هناك حاجة إلى بعض الاحتياطات المؤقتة، ويتم شرح ذلك بالتفصيل قبل العلاج.
كم عدد الجلسات التي يستغرقها العلاج الإشعاعي؟
لا يعتمد عدد الجلسات على قاعدة واحدة؛ إن نوع الورم وموقعه ومرحلته والغرض من العلاج أمر حاسم. في حين أنه يمكن إكمال بعض التخطيط في بضع جلسات، إلا أن بعضها قد يستغرق أسابيع. يتم تحديد الجرعة الإجمالية وعدد الجلسات بعد التخطيط للتصوير المقطعي ومشاركتها مع المريض.
هل أحتاج إلى تغيير نظامي الغذائي أثناء العلاج الإشعاعي؟
ويختلف تبعا للمنطقة المشععة. أثناء علاجات الرأس والرقبة والجهاز الهضمي، تتم مراجعة النظام الغذائي نظرًا لاحتمال حدوث صعوبات في البلع أو تغيرات في عادات الأمعاء. الهدف هو منع فقدان الوزن والحفاظ على تناول كمية كافية من البروتين. يتم تقديم التوصيات على أساس فردي.